تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
العطف ( للتّنبيه على فضله ) اى مزية الخاص ( حتّى كانّه ليس من جنسه ) اى العام ( تنزيلا للتّغاير فى الوصف منزلة التغاير فى الذات ) يعنى انّه لمّا امتاز عن سائر افراد العام بماله من الاوصاف الشّريفة جعل كأنّه شئ آخر مغاير للعام لا يشمله العام و لا يعرف حكمه منه ( نحو حافظوا على الصّلوات و الصّلوة الوسطى ) اى الوسطى من الصّلوات او الفضلى من قولهم للافضل الاوسط و هى صلاة العصر عند الاكثر . ترجمه مصنّف گويد : و يا اطناب بواسطه ذكر خاص بعد از عام مىباشد و غرض از آن تنبيه نمودن بر فضيلت خاص مىباشد حتّى امر به جائى رسيده كه گويا خاص از جنس عام نيست و اين از باب تنزيل نمودن تغاير در وصف است بمنزله تغاير در ذات مانند : حافظوا على الصّلوات و الصّلوة الوسطى . شارح گويد :

[ قسم دوّم از اقسام اطناب ]

قسم دوّم از اقسام اطناب ذكر خاصّ بعد از عام مىباشد و اين عبارت در متن مصنّف بر : امّا بالايضاح بعد الابهام عطف شده و مقصود اينستكه خاص را بر سبيل عطف بعد از عام بياورند و همانطورى كه مصنّف گفته غرض از آن اينستكه بر فضيلت و مزيّت خاص تنبيه نموده حتّى تفهيم كنند گويا خاص اصلا از جنس عام نيست زيرا اتّصافش بوصفى دون وصف عام باعث شده كه تغاير در وصف را بمنزله تغاير در ذات قرار دهند يعنى : چون خاص بواسطه اوصاف شريفه‌اى كه دارد از سائر افراد عام ممتاز و مشخّص گشته لاجرم گويا آن را شيئى ديگر كه با عام تغاير داشته قرار داده