تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
فى معرض المثلين ( حسن الجمع بين الثلاثة التى فى قوله :
ثلاثة تشرق الدّنيا ببهجتها * شمس الضحى و ابو اسحق و القمر
) فان الوهم يتوهم ان الثلاثة من نوع واحد و انما اختلفت بالعوارض و العقل يعرف انها امور متباينة ( او ) يكون بين تصوريهما ( تضاد ) و هو التقابل بين امرين وجوديين يتعاقبان على محل واحد ( كالسواد و البياض ) فى المحسوسات ( الايمان و الكفر ) فى المعقولات و الحق ان بينهما تقابل العدم و الملكة لان الايمان هو تصديق النبى عليه الصّلاة و السّلام فى جميع ما علم مجيئه به بالضرورة اعنى قبول النفس لذلك و الاذعان له على ما هو تفسير التصديق فى المنطق عند المحققين مع الاقرار به باللسان و الكفر عدم الايمان عما من شانه الايمان و قد يقال الكفر انكار شئ من ذلك فيكون وجود يا فيكونان متضادين . ترجمه مصنف گويد : جامع بين دو چيز يا عقلى است و مقصود از آن اينست كه بينشان اتحاد در تصور بوده يا تماثل بين آنها حاكم باشد چه آن‌كه عقل بواسطه تجريد مثلين از تشخص خارجى تعدد را از بين آنها رفع مىكند . و يا بين آن دو تضايف است همچون تضايفى كه بين علت و معلول يا اقل و اكثر مىباشد . يا بينشان جامع وهمى است و مراد از آن اينست كه بين آن دو شبه تماثل باشد نظير معنائى كه بين دو رنگ سفيدى و زردى است چه آنكه وهم ايندو رنگ را در معرض متماثلين قرار مىدهد و بخاطر همين جامع وهمى است كه بين سه امر واقع در قول شاعر جمع نمودن حسن پيدا كرده است :