المأخوذة عن الحس المشترك و المعانى المدركة بالوهم بعضها مع بعض و نعنى بالصور ما يمكن ادراكها باحدى الحواس الظاهرة و بالمعانى ما لا يمكن ادراكها فقال السكاكى الجامع بين الجملتين اما عقلى و هو ان يكون بين الجملتين اتحاد فى تصور ما مثل الاتحاد فى المخبر عنه او فى المخبر به او فى قيد من قيودهما و هذا ظاهر فى ان المراد بالتصور الامر المتصور .
و لما كان مقررا عندهم انه لا يكفى فى عطف الجملتين وجود الجامع بين فردين من مفرداتهما باعتراف السكاكى ايضا غير المصنف عبارة السكاكى فقال :
ترجمه
مصنف گويد :
سكاكى در اين مقام چنين مىگويد :
شارح گويد :
سكاكى گفته است :
لازمست بين دو جمله متعاطف امرى بوده باشد كه آن دو را در قوّه متفكره يا از جهت عقل جمع كند كه در اين صورت به آن امر [ جامع عقلى ] گويند يا از جهت وهم باعث اجتماع آنها شود كه در اينفرض آن را [ جامع وهمى ] خوانند يا از حيث خيال موجب اجتماع آنها شود كه در اين صورت بجامع خيالى موسوم است .
سپس شارح گويد :
لازم بتذكر است كه مراد از جامع عقلى ، قوّه عاقلهاى استكه مدرك كليات مىباشد و از [ وهمى ] قوهاى است كه معانى جزئيهاى را كه در محسوسات وجود دارد درك مىكند بدون اينكه از طرق حواس به آنها
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 531
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٣١