و كتابت راجع مىباشند .
قوله : و لا بد من تناسبهما : ضمير تثنيه به مسنداليه واقع در دو جمله راجع است .
قوله : او نحو ذلك : مثل اينكه هردو از نظر شغل و حرفه با هم متحد باشند .
قوله : و ملابسا له : اين عبارت عطف تفسير است براى [ مناسبا له ] .
قوله : فانه لا يصح : ضمير در [ فانّه ] به مثال [ زيد كاتب و عمرو شاعر ] راجعست .
قوله : و لهذا حكموا : يعنى و بخاطر آنكه مناسبت خاصّه بين مسنداليهما وجود ندارد ارباب ادب حكم كردهاند . . .
متن :
السّكاكى .
شرح عربى
( السّكاكى ) ذكر انه يجب ان يكون بين الجملتين ما يجمعهما عند القوة المفكرة جمعا من جهة العقل و هو الجامع العقلى او من جهة الوهم و هو الجامع الوهمى او من جهة الخيال و هو الجامع الخيالى .
و المراد بالعقلى القوة العاقلة المدركة للكليات و بالوهمى القوة المدركة للمعانى الجزئية الموجودة فى المحسوسات من غير ان تتأدى اليها من طرق الحواس كادراك الشاة معنى فى الذئب و بالخيال القوة التى تجتمع فيها صور المحسوسات و تبقى فيها بعد غيبوبتها عن الحس المشترك و هى القوة التى تتأدى اليها صور المحسوسات من طرق الحواس الظاهرة و بالمفكرة القوة التى من شأنها التفصيل و التركيب بين الصور
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 530
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٣٠