احسنت الى زيد زيد حقيق بالاحسان و منه ما يبنى على صفته نحو :
احسنت الى زيد صديقك القديم اهل لذلك .
و هذا ابلغ .
شرح عربى
( و ايضا منه ) اى من الاستيناف .
و هذا اشارة الى تقسيم آخر له ( ما يأتى باعادة اسم ما استونف عنه ) اى وقع عنه الاستيناف و اصل الكلام ما استؤنف عنه الحديث فحذف المفعول و نزل الفعل منزلة اللازم ( نحو احسنت ) انت ( الى زيد زيد حقيق بالاحسان ) باعادة اسم زيد ( و منه ما يبنى على صفته ) اى صفة ما استؤنف عنه دون اسمه .
و المراد بالصفة صفة تصلح لترتب الحديث عليه ( نحو ) احسنت الى زيد ( صديقك القديم اهل لذلك ) و السئوال المقدر فيهما لما ذا احسن اليه و هل هو حقيق بالاحسان ( و هذا ) اى الاستيناف المبنى على الصفة ( ابلغ ) لاشتماله على بيان السبب الموجب للحكم كالصداقة القديمة فى المثال المذكور لما يسبق الى الفهم من ترتب الحكم على الوصف الصالح للعلية انه علة له و ههنا بحث و هو ان السئوال ان كان عن السبب فالجواب يشتمل على بيانه لا محالة و الا فلا وجه لاشتماله عليه كما فى قوله تعالى سلاما قال سلام ، و قوله زعم العواذل و وجه التفصى عن ذلك مذكور فى الشرح .
ترجمه
مصنف گويد :
و نيز از اقسام استيناف محسوب مىشود دو جمله ديگر :
الف : جملهاى كه در ابتدائش اسم كسى كه مورد استيناف واقع شده اعاده گرديده مانند :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 504
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠٤