[ تخصيص مدلوله ] .
قوله : يا للماء : اين عبارت را در وقت ديدن آب زياد از روى تعجب مىگويند .
قوله : كما فى نداء الاطلال و المنازل : چنانچه از روى تحسر و تحزن گفته مىشود : يا منزلى ، يا منزل زيد .
قوله : و المطايا : جمع مطى به معناى ابلها و شتران چنانچه مىگوئى : يا ناقه ابى ، يا ناقتى .
متن :
ثم الخبر قد يقع موقع الانشاء اما للتفأل او لاظهار الحرص فى وقوعه كما مر ، و الدعا بصيغة الماضى من البليغ يحتملهما او للاحتراز عن صورة الامر ، او لحمل المخاطب على المطلوب بان يكون ممن لا يحبّ ان يكذب الطالب .
شرح عربى
( ثم الخبر قد يقع موقع الانشاء اما للتفاؤل ) بلفظ الماضى دلالة على انه كأنه وقع نحو وفقك اللّه للتقوى ( او لاظهار الحرص فى وقوعه ) كما مر فى بحث الشرط من ان الطالب اذا عظمت رغبته فى شئ يكثر تصوره اياه فربما يخيل اليه حاصلا نحو رزقنى اللّه لقاءك ( و الدعاء بصيغة الماضى من البليغ ) كقوله رحمه الله ( يحتلهما ) اى التفاؤل و اظهار الحرص .
و اما غير البليغ فهو ذاهل عن هذه الاعتبارات ( او للاحتراز عن صورة الامر ) كقول العبد للمولى ينظر المولى الى ساعة دون انظر لانه فى صورة الامر و ان قصد به الدعاء او الشفاعة ( او لحمل المخاطب على المطلوب بان يكون ) المخاطب ( ممن لا يحب ان يكذب الطالب ) اى ينسب اليه الكذب كقولك لصاحبك الذى لا يحب تكذيبك تأتينى غدا مقام اءتينى
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 429
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٩