قوله تعالى و نفخ فى الصّور ، فصعق من فى السّموات و من فى الارض بمعنى يصعق .
و مثله التعبير عن المقصود المستقبل بلفظ اسم الفاعل كقوله تعالى : و انّ الدّين لواقع مكان يقع و نحوه التعبير عن المستقبل بلفظ اسم المفعول كقوله تعالى : ذلك يوم مجموع له النّاس مكان يجمع .
و ههنا بحث و هو انّ كلّا من اسمى الفاعل و المفعول قد يكون بمعنى الاستقبال و ان لم يكن ذلك بحسب اصل الوضع فيكون كلّ منهما ههنا واقعا فى موقعه ، واردا على حسب مقتضى الظّاهر .
و الجواب انّ كلّا منهما حقيقة فيما تحقّق فيه وقوع الوصف و قد استعمل ههنا فيما لم يتحقّق مجازا تنبيها على تحقّق وقوعه .
ترجمه
تعبير از مستقبل بلفظ ماضى
مصنّف گويد :
و از جمله موارد خلاف مقتضاى ظاهر تعبير از معناى مستقبل به لفظ ماضى است تنبيه براينكه وقوع آن محقّق و حتمى است مانند فرموده حقتعالى : و نفخ فى الصّور ، فصعق من فى السموات و من فى الارض .
و دميده مىشود در صور اسرافيل ، پس تمام كسانى كه در آسمانها و زمين هستند بيهوش مىشوند .
و مثل تعبير از مستقبل بلفظ ماضى است اين مثال : و انّ الدين لواقع :
جزاء و پاداش هرآينه واقع خواهد شد .