الافراد لا عن كلّ فرد ، فالتّقديم يفيد عموم السّلب و شمول النفى و التأخير لا يفيد الّا سلب العموم و نفى الشمول و ذلك اى كون التّقديم مفيد اللعموم دون التّأخير لئلّا يلزم ترجيح التأكيد و هو ان يكون لفظ كلّ لتقرير المعنى الحاصل قبله ، على التّأسيس و هو ان يكون لافادة معنى جديد ، مع انّ التّأسيس راجح لانّ الافادة خير من الاعادة .
و بيان لزوم ترجيح التأكيد على التّأسيس امّا فى صورة التقديم فلانّ قولنا [ انسان لم يقم ] موجبة مهملة :
امّا الايجاب : فلانّه حكم فيها بثبوت عدم القيام لانسان لا بنفى القيام عنه ، لانّ حرف السّلب وقع جزءا من المحمول .
و امّا الاهمال : فلانّه لم يذكر فيها ما يدلّ على كميّة الافراد الموضوع ، مع انّ الحكم فيها على ما صدق عليه الانسان و اذا كان انسان لم يقم موجبة مهملة يجب ان يكون معناه نفى القيام عن جملة الافراد لا عن كلّ فرد .
ترجمه
مصنّف گويد :
برخى گفتهاند : گاهى مسنداليه مقدّم مىشود ، زيرا تقديم دالّ بر عموم است مانند :
كلّ انسان لم يقم ( هيچيك از افراد انسان نايستادهاند ) .
بخلاف صورتى كه مؤخر بيايد مانند : لم يقم كل انسان ( تمام افراد انسانها نايستادهاند ) .
چه آنكه در اين صورت مفاد جمله نفى حكم از مجموع افراد است نه از يكيك افراد .
و بيان آن اينست كه تا لازم نيايد ترجيح تأكيد بر تأسيس .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 527
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢٧