تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
را تحصيل نمود مثلا بگوئيم تنوين در ( رجل ) براى تنكير بوده و افاده تعظيم و تحقير و يا تكثير و تقليل مينمايد و اين خود يكى از وجوه تخصيص است . البته سكاكى در كتابش تصريح ننموده كه در مثال مزبور راه استفاده تخصيص منحصر است در طريق گذشته ولى عبارتى گفته كه از آن به خوبى اينمعنا بدست مىآيد و آن اينست : در مثال مزبور وجه بعيد و غير مأنوس را ملزم هستيم مرتكب شويم يعنى بگوئيم مسنداليه ابتداء مؤخّر بوده و سپس مقدّم شده زيرا در غير اين صورت ابتداء به آن جايز نيست چونكه نكره است لذا فرض تأخير و سپس تقديم به لحاظ افاده تخصيص مسوّغ ابتداء به آن شده و در نتيجه مثال بدينوسيله تصحيح مىشود . شرح عربى و من العجائب انّ السكّاكى انّما ارتكب فى مثل رجل جائنى ذلك الوجه البعيد لئلّا يكون المبتداء نكرة محضة و بعضهم يزعم انّه عند السكّاكى بدل مقدّم لا مبتداء و انّ الجملة فعليّة لا اسميّة و يتمسّك فى ذلك بتلويحات بعيدة من كلام السكّاكى و بما وقع من السّهو للشّارح العلامة فى مثل زيد قام و عمرو قعد انّ المرفوع يحتمل ان يكون بدلا مقدما او فاعلا مقدما و لا يلتفت الى تصريحاتهم بامتناع تقديم التّوابع حتّى قال الشّارح العلّامه فى هذا المقام انّ الفاعل هو الذى لا يتقدّم بوجه ما و امّا التّوابع فيحتمل التّقديم على طريق الفسخ و هو ان يفسخ كونه تابعا و يقدّم و امّا لا على طريق الفسخ فيمتنع تقديمها ايضا لاستحالة تقديم التّابع على المتبوع من حيث هو تابع فافهم .