تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
چنانچه در آيات : ( اعلم غيب السّموات و الارض ) و ( علّم آدم الاسماء كلّها ) و ( اذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ) و ( اللّه يحب المحسنين ) و ( ما هى من الظّالمين ببعيد ) و ( ما اللّه يريد ظلما للعالمين ) كلمات السّموات و الاسماء و الملائكة و المحسنين و الظّالمين و العالمين از مصاديق مورد بحث مىباشند و لذا مثال جائنى القوم يا جائنى العلما الّا زيدا يا الّا الزيدين صحيح بوده و احدى نيز در صحت آن مناقشه ننموده با اينكه مثال : جائنى كلّ جماعة من العلماء الّا زيدا ممتنع است . قوله : و استغراق المفرد اشمل : اين مسئله ، خود از مسائل مستقل بوده و ارتباطى با مسئله قبل ندارد و مقصود از آن اين است كه اسم جنس مفرد وقتى مدخول الف و لام استغراق يا ديگر ادات عموم واقع شد واجد عموم و شمولى مىشود كه بمراتب از شمول تثنيه و جمع اوسع مىباشد و شرح اوسع بودن گذشت . قوله : سواء كان به حرف التعريف : ضمير در [ كان ] به استغراق راجعست و اينقسم كه استغراق مستند به حرف تعريف باشد محل بحث و كلام در اينجا مىباشد مانند [ الرّجل ] . قوله : او غيره : يعنى استغراق بواسطه غير حرف تعريف باشد مانند نكره در سياق نفى . قوله : انّه يتناول كلّ واحد الخ : ضمير در [ انّه ] به مفرد محلّى به الف و لام راجعست . قوله : فانّه لا يصحّ اذا كان فيها رجل الخ : ضمير در [ فانّه ] به مثال [ لا رجل فى الدّار ] راجعست . قوله : و هذا فى النكرة المنفيّة مسلّم : مشاراليه [ هذا ] به