او عكسه اى ايهام صون لسانك عنه تحقيرا له .
او تأتّى الانكار اى تيسّره لدى الحاجة نحو فاسق ، فاجر عند قيام القرينة على انّ المراد زيد ليتأتى لك ان تقول : ما اردت زيدا بل غيره .
او تعيّنه و الظّاهر انّ ذكر الاحتراز عن العبث يغنى عن ذلك لكن ذكره لامرين :
احدهما : الاحتراز عن سوء الادب فيما ذكروا له من المثال و هو خالق لما يشاء و فاعل لما يريد اى اللّه تعالى و الثّانى : التوطئة و التّمهيد لقوله :
او ادّعا التّعين له نحو وهّاب الالوف اى السلطان .
او نحو ذلك كضيق المقام عن اطالة الكلام بسبب ضجره او سأمة او فوات فرصة او محافظة على وزن او سجع او قافية او نحو ذلك كقول الصّياد : غزال اى هذا غزال .
و كالاخفاء عن غير السّامع من الحاضرين مثل جاء و كاتّباع الاستعمال الوارد على تركه مثل رمية من غير رام او ترك نظائره مثل الرّفع على المدح او الذّم او التّرحم .
ترجمه
مصنّف گويد :
اما حذف مسنداليه پس به منظور اغراض و مقاصدى است كه در ذيل ذكر مىشوند :
الف : براى احتراز نمودن از عبث و بيهوده سخن گفتن و اين احتراز مبنى بر ظاهر كلام است كه بدون ذكر مسنداليه برمعناى مقصود دلالت دارد .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 319
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٩