تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ايشان امر بكند ، پس اسناد انشائى در [ ابن ] اسناد مجازى و از باب اسناد به سبب است . 2 - لينبت الرّبيع ما شاء . كه در اين مثال اسناد انشائى ( لينبت ) به ( ربيع ) اسناد مجازى است ، البته چنانچه در بحث قبل گفتيم اينمثال در صورتى است كه قائل اينكلام شخص موحّد باشد . 3 - ليصم نهارك : از باب اسناد فعل به زمان وقوع آنست . 4 - ليجد جدّك : از باب اسناد فعل به مصدر است . 5 - ليت النّهر جار : از باب اسناد فعل به محل و مكان مىباشد چه آنكه نهر محل جريان آب است نه آنكه خودش جارى باشد . 6 - أصلوتك تأمرك : سوره ( هود ) آيه ( 87 ) ، كه در اين آيه شريفه نسبت امر و فرمان بطور استفهام به [ صلوة ] داده شده و حال آنكه تقدير حقيقى اين تركيب چنين است : أيأمرك ربّك فى صلوتك ان نترك . متن : و لا بدّ له من قرينة لفظية كما مرّ او معنويّة كاستحالة قيام المسند بالمذكور عقلا كقولك محبّتك جاءت بى اليك او عادة نحو هزم الامير الجند و صدوره عن الموحّد فى مثل اشاب الصّغير . شرح عربى و لا بدّ اى للمجاز العقلى من قرينة صارفة عن ارادة ظاهره لانّ المتبادر الى الفهم عند انتفاء القرينة هو الحقيقة لفظيّة كما مرّ فى قول ابى النّجم من قوله [ افناه قيل اللّه ] او معنويّة كاستحالة قيام المسند بالمذكور اى بالمسند اليه المذكور مع