تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
المسند عقلا اى من جهة العقل يعنى ان يكون بحيث لا يدّعى احد من المحقّين و المبطلين انّه يجوز قيامه به لانّ العقل اذا خلّى و نفسه يعدّه محالا كقولك محبتك جاءت بى اليك لظهور استحالة قيام المجئى بالمحبّة او عادة اى من جهة العادة نحو هزم الامير الجند لاستحالة قيام انهزام الجند بالامير وحده عادة و انكان ممكنا عقلا و انّما قال قيامه به ليعمّ الصّدور عنه مثل ضرب و هزم و غيره مثل قرب و بعد . و صدوره ، عطف على استحالة اى كصدور الكلام عن الموحّد فى مثل اشاب الصّغير و افنى الكبير البيت فانّه يكون قرينة معنويّة على انّ اسناد اشاب و افنى الى كرّ الغداة و مرّ العشى مجاز . لا يقال : هذا داخل فى الاستحالة . لانّا نقول : لا نسلّم ذلك ، كيف و قد ذهب اليه كثير من ذوى العقول و احتجنا فى ابطاله الى الدّليل . ترجمه مصنّف گويد : و چاره‌اى نيست براى مجاز عقلى از قرينه‌اى اعم از آنكه قرينه لفظى بوده چنانچه گذشت و يا معنوى باشد همچون مستحيل بودن قيام مسند به مسنداليه مذكور عقلا چنانچه گوئى : محبّت و شوق به تو من را نزد تو آورد . و يا قرينه عادى باشد مانند آنكه گفته مىشود : امير لشگريان را فرارى داد . و يا مانند صدور كلام از شخص موحّد در مثل : اشاب الصّغير . شارح گويد : ضمير در [ لا بدّ له ] به مجاز عقلى راجع بوده و مقصود از [ قرينه ]