تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
آنكه عالم بدون عمل با جاهل مساوى بوده قهرا خطاب جاهل بوى متوجّه مىشود . مثلا كسى كه مىداند نماز واجبست ولى آن را بجاى نمىآورد بوى مىگويند [ نماز واجبست ] ، و اساسا تنزيل بابى است وسيع كه در بسيارى از جملات و سخنان خطابى از آن استفاده مىنمايد از جمله آيه شريفه [ و لقد علموا لمن اشتراه الخ ] كه در صدر آيه حقتعالى به يهود اسناد علم داده و فرموده [ و لقد علموا ] و در ذيل آيه اين صفت را از آنها سلب نموده و فرموده [ لو كانوا يعلمون ] پس اين آيه نيز از قبيل تنزيل عالم بمنزله جاهل است چون بمقتضاى علمشان عمل نكردند . و نيز از قبيل تنزيل است آيه شريفه [ و ما رميت اذ رميت الخ ] كه در اين آيه تنزيل شده وجود چيزى بمنزله عدمش يعنى ( رمى ) بمنزله ( عدم رمى ) قرار داده شده . قوله : بالفائدتين : مقصود فائده خبر و لازمه فائده خبر مىباشد بنابراين اطلاق [ فائدتين ] در اينجا با اينكه يكى از ايندو را فائده گويند از باب تغليب مىباشد . قوله : لعدم جريه على موجب العلم : ضمير در [ جريه ] به عالم راجع بوده و كلمه [ موجب ] بفتح جيم به معناى مقتضا مىباشد . متن : فينبغى ان يقتصر من التّركيب على قدر الحاجه فانكان خالى الذهن من الحكم و التّردد فيه استغنى عن مؤكدات الحكم و انكان متردّدا طالبا له حسن تقويته بمؤكّد و انكان منكرا وجب توكيده بحسب الانكار كما قال اللّه تعالى حكاية عن رسل عيسى عليه الصلاة و السلام اذ كذّبوا فى المرّة الاولى انا اليكم مرسلون