و محتمل است مقصود از آن معناى عامّ بوده تا شامل ساير علوم ادبى از قبيل اشتقاق ، معانى بيان نيز بشود .
قوله : فلانّ من مبادى هذا العلم : مقصود از « هذا العلم » علم فقه مىباشد .
قوله : و احتياج العلم بهما الى العلوم الثّلاثة : كلمه « بهما » جار و مجرور بوده و متعلّق است به « العلم » و ضمير تثنيه در آن به « كتاب و سنّت » راجع است و عبارت « الى العلوم » جار و مجرور و متعلّق است به « احتياج » .
قوله : فهذه هى العلوم الّتى : مشاراليه « هذه » اصول و منطق و لغت و نحو و تصريف مىباشد .
قوله : يجب تقدّم معرفتها عليه فى الجملة : ضمير در « معرفتها » به علوم و در « عليه » به فقه راجع بوده و مقصود از « فى الجملة » اجمالا و بدون بيان مقدار حاجت مىباشد .
قوله : و لبيان مقدار الحاجة منها محلّ آخر : ضمير در « منها » به علوم راجع است .
متن :
فصل و لا بدّ لكلّ علم ان يكون باحثا عن امور لاحقة لغيرها و تسمّى تلك الامور مسائله و ذلك الغير موضوعه .
و لا بدّ له من مقدّمات يتوقّف الاستدلال عليها و من تصوّرات الموضوع و اجزائه و جزئيّاته و يسمّى مجموع ذلك بالمبادى .
و لمّا كان البحث فى علم الفقه عن الاحكام الخمسة اعنى الوجوب و النّدب و الاباحة و الكراهة و الحرمة و عن الصّحّة و البطلان من حيث كونها عوارض لافعال المكلّفين ، فلا جرم كان موضوعه هو افعال المكلّفين من حيث الاقتضاء و التّخيير و مباديه ما يتوقّف عليه من المقدّمات كالكتاب و السّنّة و
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 96
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦