تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
يقع من الجاهل او المحتاج تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا فتعيّن ان يكون هو النّفع و لا يجوز ان يعود اليه سبحانه ، لاستغنائه و كماله ، فلا بدّ و ان يكون عائدا الى العبد و حيث كانت المنافع الدنيويّة فى الحقيقة ليست بمنافع و انّما هى دفع الآلام ، فلا يكاد يطلق اسم النّفع الّا على ما ندر منها لم يعقل ان يكون هو الغرض من ايجاد هذا المخلوق الشّريف سيّما مع كونه منقطعا مشوبا بالآلام المتضاعفة ، فلا بدّ ان يكون الغرض شيئا آخر ممّا يتعلّق بالمنافع الاخرويّة و لمّا كان ذلك النّفع من اعظم المطالب و انفس المواهب لم يكن مبذولا لكلّ طالب ، بل انّما يحصل بالاستحقاق و هو لا يكون الّا بالعمل فى هذه الدّار المسبوق بمعرفة كيفيّة العمل المشتمل عليها هذا العلم ، فكانت الحاجة ماسّة اليه حدّ التّحصيل هذا النّفع العظيم . ترجمه :

فصل در بيان احتياج به تحصيل علم فقه

از نظر ما حقّ اينست كه حقتعالى اشياء محكمه و متقنه را به جهت غرض و غايتى خلق نموده و بدون ترديد انسان در اين عالم سفلى از جميع اجسام اشرف مىباشد پس لاجرم غرض از خلقتش وجود داشته و بر آفرينشش مترتّب مىباشد . بدون شكّ اين غرض حصول ضرر براى وى نمىباشد زيرا ضرر از كسى واقع مىشود كه يا جاهل به آن بوده و يا احتياج او را بر اين امر وادار كند و خداوند متعال از هر دو مبرّا و منزّه مىباشد ، پس متعيّن است كه غرض صرفا نفع مىباشد . اين نفع بايد به خود انسان راجع باشد زيرا حقتعالى هم كامل بوده و هم مستغنى مىباشد پس به ناچار اين نفع همان‌طورىكه گفته شد به عبد راجع مىباشد و چون در واقع و حقيقت منافع دنيوى منافع نيستند بلكه از قبيل دفع
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 61 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى