تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
نجات و رهبرش عافيت و مركبش وفاء بعهد و اسلحه‌اش كلام نرم و شمشيرش رضاء و خشنودى و كمانش مدارا است با ديگران و لشكرش محاوره و گفتگوى با علماء و مال و سرمايه‌اش ادب و اندوخته‌اش دورى از گناهان و زاد و توشه‌اش عمل معروف و پسنديده و مأوى و مكانش صلح با ديگران و دليل و راهنمايش هدايت و رفيق و مصاحبش محبّت و دوستى با نيكان مىباشد . متن : عنه ، عن علىّ بن ابراهيم ، عن ابيه ، عن القسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقرىّ عن حفص بن غياث قال قال لى ابو عبد اللّه عليه السّلام : من تعلّم العلم و عمل به و علّم للّه دعى فى ملكوت السّماوات عظيما فقيل : تعلّم للّه و عمل للّه و علّم للّه . ترجمه : از محمّد بن يعقوب كلينى بسند مذكور از امام صادق عليه الصّلاة و السّلام منقول است كه فرمودند : كسى كه علم را فراگيرد و به آن عمل نموده و براى خدا تعليم كند در عالم ملكوت عظيم و بزرگ خوانده مىشود پس درباره‌اش اين‌طور گفته مىشود : براى خدا علم را آموخته و براى خدا به آن عمل كرده و براى خدا آن را تعليم نموده است . متن : فصل و لمّا ثبت انّ كمال العلم انّما هى بالعمل تبيّن انّه ليس فى العلوم بعد المعرفة اشرف من علم الفقه ، لانّ مدخليّته فى العمل اقوى ممّا سواه ، اذ به تعرف اوامر اللّه تعالى فتمتثل و نواهيه فتجتنب و لانّ معلومه اعنى احكام اللّه تعالى اشرف المعلومات بعد ما ذكر و مع ذلك فهو النّاظم لامور المعاش و به يتمّ