اين جهت مشتركند كه از عمل بخبر غير علمى نهى مىنمايند ذكر نمودند ولى هركدام لسان و نطاقش با ديگرى فرق دارد :
طائفه اوّل : اخبارى است كه از عمل بخبر غير علمى كه همراهش قرينه معتبره نباشد منع و نهى مىنمايند .
از اين طائفه مرحوم مصنّف يك خبر بيشتر نقل نفرمود .
طائفه دوّم : اخبارى است كه دلالت مىكند بر عدم جواز عمل باخبار مأثورهاى از قرآن و سنّت قطعى الصّدور شاهدى برآن نباشد .
و از اين دسته مرحوم ماتن نه خبر ذكر فرمود .
طائفه سوّم : اخبارى است كه دلالت دارد بر طرح احاديثى كه با كتاب و سنّت مخالف است و لو آنكه معارض نداشته باشد .
از اين طائفه مرحوم مصنّف خبرى را نقل نفرمود .
متن : وجه الاستدلال بها :
انّ من الواضحات انّ الاخبار الواردة عنهم صلوات اللّه عليهم فى مخالفة ظواهر الكتاب و السّنّة فى غاية الكثرة .
و المراد من المخالفة للكتاب فى تلك الاخبار النّاهية عن الاخذ بمخالفة الكتاب و السّنّة ليس هى المخالفة على وجه التّباين الكلّىّ بحيث يتعذّر او يتعسّر الجمع ، اذ لا يصدر من الكذّابين عليهم ما يباين الكتاب و السّنّة كلّيّة ، اذ لا يصدّقهم احد فى ذلك فما كان يصدر عن الكذّابين من الكذب لم يكن الّا نظير ما كان يرد من الائمّة عليهم السّلام فى مخالفة ظواهر الكتاب و السّنّة ، فليس المقصود من عرض ما يرد من الحديث على الكتاب و السّنّة الّا عرض ما كان منها غير معلوم الصّدور عنهم و انّه ان وجد له قرينة و شاهد معتمد فهو ، و الّا فليتوقّف فيه ، لعدم افادته العلم بنفسه و عدم اعتضاده بقرينة معتبرة .
ثمّ : انّ عدم ذكر الاجماع و دليل العقل من جملة قرائن الخبر فى هذه الرّوايات كما فعله الشّيخ فى العدّة ، لانّ مرجعهما الى الكتاب و السّنّة كما يظهر بالتّأمّل .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 568
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٦٨