شرح مقصود قوله : فالآيات النّاهية الخ : همچون آيه شريفه :
لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
و آيه مباركه
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً . *
قوله : من انّ فيها الخ : كلمه « من » بيان است از « ما ذكره » و ضمير مؤنث در « فيها » به « آيه نباء » راجع مىباشد .
و حاصل مقصود طبرسى از استدلال به اين آيه آنست كه :
تعليل مذكور در اين آيه دلالت دارد بر اينكه علّت عمل نكردن بخبر فاسق وجود احتمال پشيمانى است چه آنكه خبر فاسق چون معلوم الصدق نيست لاجرم احتمال مزبور برآن مترتّب مىباشد و از باب اينكه : العلّة يعمّم كما يخصّص در هر موردى كه اين علّت يافت شود حكم آن نيز كه عدم جواز عمل باشد برآن بايد مترتّب گردد و چون خبر عادل علمآور نبوده بلكه نهايتا مفيد ظنّ مىباشد ازاينرو عمل به آن جايز نمىباشد همانطورىكه عمل بخبر فاسق جايز نيست .
متن : و امّا السّنّة :
فهى اخبار كثيرة ، تدلّ على المنع من العمل بالخبر الغير المعلوم الصّدور الّا اذا احتفّ بقرينة معتبرة من كتاب او سنّة معلومة مثل ما رواه فى البحار عن بصائر الدّرجات عن محمّد بن عيسى قال :
أقرأني داود بن فرقد الفارسىّ كتابه الى ابى الحسن الثّالث عليه السّلام و جوابه بخطّه فكتب نسألك عن العلم المنقول عن آبائك و اجدادك صلوات اللّه عليهم اجمعين ، قد اختلفوا علينا فيه ، فكيف العمل به على اختلافه ؟
فكتب عليه السّلام بخطّه : ما علمتم انّه قولنا فالزموه و ما لم تعلموه فردّوه الينا .
و مثله عن مستطرفات السّرائر .
و الاخبار الدّالة على عدم جواز العمل بالخبر المأثور الّا اذا وجد له شاهد من كتاب اللّه و من السّنّة المعلومة .
فتدلّ على المنع عن العمل بالخبر المجرّد عن القرينة مثل ما ورد فى غير واحد من