مرحوم مصنّف مىفرماين :
با وجود دليل عقلى و نقلى بر جواز تقليد و باز بودن باب علمى ديگر نوبت نمىرسد كه بانسداد تمسّك بجوئيم .
متن :
و منها
دعوى السّيرة على البقاء ، فانّ المعلوم من اصحاب الائمّة عليهم السّلام عدم رجوعهم عمّا اخذوه تقليدا بعد موت المفتى .
و فيه منع السّيرة فيما هو محلّ الكلام و اصحابهم عليهم السّلام انّما لم يرجعوا عمّا اخذوه من الاحكام لاجل انّهم غالبا انّما كانوا يأخذونها ممّن ينقلها عنهم عليهم السّلام بلا واسطة احد او معها من دون دخل رأى النّاقل فيه اصلا و هو ليس بتقليد كما لا يخفى و لم يعلم الى الآن حال من تعبّد بقول غيره و رأيه انّه كان قد رجع او لم يرجع بعد موته .
ترجمه :
و از جمله
و از جمله ادلّه جواز بقاء بر تقليد ميّت آنست كه :
ادّعاء مىكنيم سيره اهل شرع جارى است كه بر تقليد ميّت باقى مىمانند چه آنكه معلوم و روشن است اصحاب ائمّه عليهم السّلام آنچه را كه بعنوان فتوى از مفتى اخذ مىكردند پس از مرگ مفتى نيز به آن عمل مىكرده و از آن رجوع نمىنمودند .
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ما چنين سيرهاى را قبول نداشته و از آن منع مىكنيم يعنى استقرار آن را در محلّ بحث باور نداريم و اساسا عدم رجوع اصحاب ائمّه عليهم السّلام از آنچه تقليدا اخذ مىكردند جهتش اين بود كه ناقلين و فتوى دهندگان غالبا حكم را از حضرات ذوات مقدّسه عليهم السّلام بدون واسطه نقل مىكردند و يا