تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
لا قناع للظّاهر . و لو سلّم ، فليس من التّفسير بالرّأى ، اذ الظّاهر انّ المراد بالرّأى هو الاعتبار الظّنّي الّذى لا اعتبار به و انّما كان منه حمل اللّفظ على خلاف ظاهره لرجحانه بنظره او حمل المجمل على محتمله بمجرّد مساعدة ذاك الاعتبار عليه من دون السّؤال عن الاوصياء . و فى بعض الاخبار : انّما هلك النّاس فى المتشابه ، لانّهم لم يقفوا على معناه و لم يعرفوا حقيقته ، فوضعوا له تأويلا من عند انفسهم بآرائهم و استغنوا بذلك عن مسئلة الاوصياء فيعرّفونهم . هذا ، مع انّه لا محيص عن حمل هذه الرّوايات النّاهية عن التّفسير به على ذلك . و لو سلّم مشمولها لحمل اللّفظ على ظاهره ، ضرورة انّه قضيّة التّوفيق بينها و بين ما دلّ على جواز التّمسّك بالقرآن مثل خبر الثّقلين و ما دلّ على التّمسّك به و العمل بما فيه و عرض الاخبار المتعارضة عليه و ردّ الشّروط المخالفة و غير ذلك ممّا لا محيص عن ارادة الارجاع الى ظواهره لا خصوص نصوصه ، ضرورة انّ الآيات الّتى يمكن أن تكون مرجعا فى باب تعارض الرّوايات او الشّروط او يمكن ان يتمسّك بها و يعمل بما فيها ليست الّا ظاهرة فى معانيها و ليس فيها ما كان نصّا كما لا يخفى . ترجمه :

فساد وجه پنجم

امّا فساد وجه پنجم بخاطر اينست كه قبول نداريم حمل ظاهر بر ظاهرش از مصاديق تفسير به رأى باشد زيرا تفسير يعنى برداشتن پرده و كنار زدن آن درحالىكه ظاهر به ملاحظه ظهورش پرده‌اى ندارد تا به واسطه تفسير آن را كنار بزنيم و بفرض كه بپذيريم عمل به ظاهر از مصاديق تفسير باشد اين را قبول نداريم كه تفسير به رأى باشد زيرا على الظّاهر مراد به « رأى » اعتبار