تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
قوله : و تأثيره فى ذلك لازم : ضمير در « تأثيره » به قطع راجع بوده و مشار اليه « ذلك » موجب بودن آن براى تنجّز تكليف فعلى فيما اصاب و عذر بودنش در موردى كه بخطاء رفته است مىباشد . قوله : و صريح الوجدان به شاهد : ضمير در « به » به كلّ واحد من المنجّزيّة و المعذريّة راجع است . قوله : و لا يخفى انّ ذلك الخ : مشار اليه « ذلك » لزوم حركت برطبق قطع و وجوب عمل به آن مىباشد . قوله : بتبع جعله بسيطا : ضمير در « جعله » به شىء راجع است . قوله : و لذلك انقدح الخ : مشار اليه « ذلك » مجعول نبودن حجّيّت عقل بجعل جاعل مىباشد . قوله : عن تأثيره ايضا : ضمير در « تأثيره » به قطع عود مىكند و كلمه « ايضا » اشاره است به اينكه : همان‌طورىكه جعل حجّيّت براى قطع ممتنع است عينا سبب و امتناع از آن نيز غيرممكن مىباشد . قوله : مع انّه يلزم منه : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد و ضمير در « منه » به « المنع عن تأثيره » عود مىكند . قوله : مطلقا : چه قطع بصواب رفته و چه بخطاء . متن : ثمّ لا يذهب عليك انّ التّكليف ما لم يبلغ مرتبة البعث و الزّجر لم يصر فعليّا و ما لم يصر فعليّا لم يكد يبلغ مرتبة التنجّز و استحقاق العقوبة على المخالفة و إن كان ربّما يوجب موافقته استحقاق المثوبة . و ذلك ، لانّ الحكم ما لم يبلغ تلك المرتبة لم يكن حقيقة بامر و لا نهى و لا مخالفته عن عمد بعصيان ، بل كان ممّا سكت اللّه عنه كما فى الخبر فلاحظ و تدبّر . نعم ، فى كونه بهذه المرتبة موردا للوظائف المقرّرة شرعا للجاهل