تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
قوله : الى المخالفة بعدهما : يعنى بعد الشّرط و الوقت . قوله : فضلا عمّا اذا لم يؤدّ اليها : ضمير در « لم يؤدّ » به تركهما و در « اليها » به مخالفت برمىگردد . قوله : حيث لا يكون حينئذ : يعنى حين ترك التّعلّم و الفحص . قوله : تكليف فعلى : يعنى تكليف فعلى بالمشروط و الموقّت . قوله : لا قبلهما : يعنى لا قبل حصول الشّرط و مجىء الوقت . قوله : و لا بعدهما : يعنى بعد حصول الشّرط و مجىء الوقت . قوله : و هو كذلك : يعنى و نبودن تكليف فعلى بمشروط و موقّت كلامى است صحيح و مطابق با واقع . قوله : لعدم التّمكّن منه : ضمير در « منه » به كلّ واحد من المشروط و الموقّت راجع است . قوله : بسبب الغفلة : يعنى بسبب عدم العلم . قوله : و لذا : يعنى و چون امر چنين بوده و قبل از حصول شرط و مجىء وقت و همچنين بعد از اين دو تكليف بسبب غفلتى كه در مكلّف است فعلى نمىباشد . قوله : على ما ادّى اليه من المخالفة : كلمه « من المخالفة » بيان است براى « ما ادّى » . قوله : فلا اشكال حينئذ : يعنى حين يكون التّفقّه و التّعلّم واجبا نفسيّا تهيّئيّا . قوله : و يسهّل بذلك الامر فى غيرهما : كلمه « يسهّل » يعنى حلّ مىشود و مشاراليه « ذلك » نفسى دانستن وجوب معرفت بوده و مقصود از كلمه « الامر » اشكال بوده و ضمير در « غيرهما » به مشروط و موقّت راجع است . قوله : لو صعب على احد : يعنى لو اشكل على احد و مقصود از اشكال اينست كه :