قوله : الى المخالفة بعدهما : يعنى بعد الشّرط و الوقت .
قوله : فضلا عمّا اذا لم يؤدّ اليها : ضمير در « لم يؤدّ » به تركهما و در « اليها » به مخالفت برمىگردد .
قوله : حيث لا يكون حينئذ : يعنى حين ترك التّعلّم و الفحص .
قوله : تكليف فعلى : يعنى تكليف فعلى بالمشروط و الموقّت .
قوله : لا قبلهما : يعنى لا قبل حصول الشّرط و مجىء الوقت .
قوله : و لا بعدهما : يعنى بعد حصول الشّرط و مجىء الوقت .
قوله : و هو كذلك : يعنى و نبودن تكليف فعلى بمشروط و موقّت كلامى است صحيح و مطابق با واقع .
قوله : لعدم التّمكّن منه : ضمير در « منه » به كلّ واحد من المشروط و الموقّت راجع است .
قوله : بسبب الغفلة : يعنى بسبب عدم العلم .
قوله : و لذا : يعنى و چون امر چنين بوده و قبل از حصول شرط و مجىء وقت و همچنين بعد از اين دو تكليف بسبب غفلتى كه در مكلّف است فعلى نمىباشد .
قوله : على ما ادّى اليه من المخالفة : كلمه « من المخالفة » بيان است براى « ما ادّى » .
قوله : فلا اشكال حينئذ : يعنى حين يكون التّفقّه و التّعلّم واجبا نفسيّا تهيّئيّا .
قوله : و يسهّل بذلك الامر فى غيرهما : كلمه « يسهّل » يعنى حلّ مىشود و مشاراليه « ذلك » نفسى دانستن وجوب معرفت بوده و مقصود از كلمه « الامر » اشكال بوده و ضمير در « غيرهما » به مشروط و موقّت راجع است .
قوله : لو صعب على احد : يعنى لو اشكل على احد و مقصود از اشكال اينست كه :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 736
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣٦