طريق وجدان است نه دليل و برهان .
تحرير و شرح
قوله : و لكلّ منهما : يعنى من المجمل و المبيّن .
قوله : وقعت محلّ البحث الخ : ضمير در « وقعت » به افراد مشتبه راجع است .
قوله : من افراد ايّهما : ضمير تثنيه به مجمل و مبيّن راجع مىباشد .
قوله : كآية السّرقة : مقصود آيه 38 از سورهء مائده مىباشد .
قوله : و مثل :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ :
آيه 23 از سوره نساء .
قوله :
أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ :
آيه 1 از سورهء مائده .
متن : ثمّ لا يخفى انّهما وصفان اضافيّان ربّما يكون مجملا عند واحد لعدم معرفته بالوضع او لتصادم ظهوره بما حفّ به لديه و مبيّنا لدى الآخر لمعرفته و عدم التّصادم بنظره ، فلا يهمّنا التّعرّض لموارد الخلاف و الكلام و النّقض و الابرام فى المقام و على اللّه التّوكّل و به الاعتصام .
ترجمه :
اضافى بودن اجمال و بيان
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
مخفى نماند كه دو وصف مجمل و مبيّن از اوصاف اضافى و نسبى مىباشند زيرا بسا كلامى نزد شخصى مجمل مىباشد و جهتش آنست كه به معناى موضوع له آن آگاه نبوده يا ظهور آن معارض است با قرائن و صوارفى كه نزدش حاصل مىباشند و همين كلام نزد ديگرى مبيّن بوده و بموضوع له آن آگاه مىباشد و از طرفى قرينه و صارفى كه با ظهورش تعارض داشته باشد از نظر وى وجود ندارد .
بنابراين متعرّض شدن موارد خلاف و سخن راندن در آنها و بنقض و ابرام پرداختن چندان اهمّيّتى نداشته و اساسا بلكه بىنتيجه و فاقد نفع