صفت است براى « مقدّمه » و ضمير در « معها » به مقدّمه عود مىكند و ضمير در « تركه » به حرام برميگردد .
قوله : لمّا اتّصف بالحرمة مقدّمة من مقدّماته : يعنى مقدّمات حرام .
متن :
لا يقال
كيف و لا يكاد يكون فعل الّا عن مقدّمة لا محالة معها يوجد ، ضرورة انّ الشّيئ ما لم يجب لم يوجد .
فانّه يقال
نعم ، لا محالة يكون من جملتها ما يجب معه صدور الحرام ، لكنّه لا يلزم ان يكون ذلك من المقدّمات الاختياريّة بل من المقدّمات الغير الاختياريّة كمباد الاختيار الّتى لا تكون بالاختيار و الّا لتسلسل فلا تغفل و تأمّل .
ترجمه :
اشكال
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
اشكال نشود كه چگونه مىشود شيئى مقدّمه حرام بوده ولى معذلك با ارتكابش از ترك حرام باز متمكّن باشيم و حال آنكه هيچ فعلى در خارج تحقّق نمىيابد مگر آنكه مقدّمهاش بايد يافت شده كه با آن وجود پيدا كند چه آنكه هيچ موضوع و امرى تا ما دامى كه وجوب و لزوم پيدا نكند در خارج يافت نميشود و وجوب ذو المقدّمه به تحقّق و ايجاد مقدّمهاش مىباشد پس بعد از انجام آن ارتكاب حرام قطعى و امرى است غير قابل اجتناب .
جواب
مرحوم مصنّف در جواب ميفرمايند :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1072
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٧٢