تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
و بنده آن را برايش حاضر نمود بدون ترديد امتثال و فرمانبردارى حاصل بوده و عمل بنده بايد مجزى باشد به اين معنا امتثال ثانى در عهده‌اش نمىباشد . قوله : على وجهه : ضمير در « وجهه » به مأمور به راجع است . متن : احدها الظّاهر انّ المراد من « وجهه » فى العنوان هو النّهج الّذى ينبغى ان يؤتى به على ذاك النّهج شرعا و عقلا مثل ان يؤتى به به قصد التّقرّب فى العبادة ، لا خصوص الكيفيّة المعتبرة فى المأمور به شرعا ، فانّه عليه يكون « على وجهه » قيدا توضيحيّا و هو بعيد . مع انّه يلزم خروج التّعبّديّات عن حريم النّزاع بناء على المختار كما تقدّم من انّ قصد القربة من كيفيّات الاطاعة عقلا ، لا من قيود المأمور به شرعا . و لا الوجه المعتبر عند بعض الاصحاب ، فانّه مع عدم اعتباره عند المعظم و عدم اعتباره عند من اعتبره الّا فى خصوص العبادات لا مطلق الواجبات لا وجه لاختصاصه بالذّكر على تقدير الاعتبار ، فلا بدّ من ارادة ما يندرج فيه من المعنى و هو ما ذكرناه كما لا يخفى . ترجمه :

امر اوّل

ظاهرا مقصود از كلمه « من وجهه » در عنوان بحث طريق و روشى بوده كه سزاوار است واجب را برآن نحو شرعا و عقلا بياورند مثل اينكه اگر عبادت است آن را به قصد تقرّب اتيان كنند نه آنكه منظور از آن خصوص كيفيّتى باشد كه در مأمور به شرعا معتبر است چه آنكه اگر مراد اين باشد قيد « على وجهه » توضيحى بوده و آن بعيد است . از اين گذشته لازم مىآيد كه تعبّديّات بنا بر اختيار ما از مورد نزاع خارج باشند چه آنكه طبق رأى ما همان‌طورىكه گذشت قصد قربت عقلا از