مشتقّات از قبيل اسم فاعل ، اسم مفعول ، ماضى ، مضارع و ديگر مشتقّات ممكن نيست چه آنكه اشتقاق از كلمهاى بايد صورت گيرد كه داراى معناى حدثى و مصدرى باشد درحالىكه بدون ترديد از « امر » به معناى مصطلح مشتقّات اخذ مىشود و اين خود دليل بارز و آشكارى است كه امر در اصطلاح به معناى قول مخصوص نمىباشد .
قوله : على انّه حقيقة فى القول المخصوص : ضمير در « انّه » به امر راجع است .
قوله : و لا يخفى انّه عليه لا يمكن منه الاشتقاق : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « عليه » به كونه حقيقتا فى القول المخصوص راجع بوده و در « منه » به امر راجع است .
قوله : فانّ معناه حينئذ : ضمير در « معناه » به امر راجع بوده و مقصود از « حينئذ » حين كونه حقيقتا فى القول المخصوص مىباشد .
قوله : مع انّ الاشتقاقات منه ظاهرا الخ : ضمير در « منه » به امر عود مىكند .
متن : و يمكن ان يكون مرادهم به هو الطّلب بالقول لا نفسه تعبيرا عنه بما يدلّ عليه .
نعم : القول المخصوص اى صيغة الامر اذا اراد العالى بها الطّلب يكون من مصاديق الامر ، لكنّه بما هو طلب مطلق او مخصوص .
و كيف كان فالامر سهل لو ثبت النّقل و لا مشاحة فى الاصطلاح و انّما المهمّ بيان ما هو معناه عرفا و لغة ليحمل عليه فيما اذا ورد بلا قرينة .
ترجمه :
توجيه معناى اصطلاحى
سپس در مقام توجيه معناى مصطلح مىفرمايد :
ممكنست مراد اهل فنّ به « قول مخصوص » طلب به واسطه قول باشد