مىگويند مبدأ هيچگاه بر ذات حمل نمىشود و از اين معنا به « به شرط لا » تعبير كردهاند .
قوله : كما يظهر منهم : يعنى من اهل المعقول .
متن : الثّالث ملاك الحمل كما اشرنا اليه هو الهوهوبّة و الاتّحاد من وجه و المغايرة من وجه آخر كما يكون بين المشتقّات و الذّوات و لا يعتبر معه ملاحظة التّركيب بين المتغايرين و اعتبار كون مجموعهما بما هو كذلك واحدا ، بل يكون لحاظ ذلك مخلّا ، لاستلزامه المغايرة بالجزئيّة و الكلّيّة .
و من الواضح انّ ملاك الحمل لحاظ بنحو الاتّحاد بين الموضوع و المحمول مع وضوح عدم لحاظ ذلك فى التّحديدات و ساير القضايا فى طرف الموضوعات ، بل لا يلحظ فى طرفها الّا نفس معانيها كما هو الحال فى طرف المحمولات و لا يكون حملها عليها الّا بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتّحاد مع ما هما عليه من المغايرة و لو بنحو من الاعتبار فانقدح بذلك فساد ما جعله فى الفصول تحقيقا للمقام .
و فى كلامه موارد للنّظر تظهر بالتّأمّل و امعان النّظر .
ترجمه :
سوّم ملاك حمل
سوّمين امر از امور باقيمانده آنست كه بگوئيم :
مناط و ملاك حمل همانطورىكه قبلا به آن اشاره نموديم عبارتست از « هو هويّت » و اتّحاد بين موضوع و محمول از جهتى و مغايرت بين آنها از جهت ديگر چنانچه بين مشتقّات و ذوات نيز همين تغاير و اتّحاد معتبر است و امّا اينكه در حمل علاوه بر اين ملاك ملاحظه تركيب بين متغايرين ( موضوع و محمول ) و لحاظ مجموع به وصف اجتماع بعنوان يك وجود معتبر