تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
امكان خاصّ بر انسان حمل مىگردد و محذور مرتفع است . قوله : و ليس ثبوته للموضوع : يعنى ثبوت قيد براى موضوع لذا در مثالى كه گذشت مراد از قيد « له الضّحك » بوده و مقصود از « موضوع » شىء است كه همان انسان مىباشد . قوله : حينئذ : يعنى حين اذ كان الشّيء مقيّدا . متن : و يمكن ان يقال : انّ عدم كون ثبوت القيد ضروريّا لا يضرّ بدعوى الانقلاب ، فانّ المحمول ان كان ذات المقيّد و كان القيد خارجا و ان كان التّقيّد داخلا بما هو معنى حرفىّ ، فالقضيّة لا محالة تكون ضروريّة ، ضرورة ضروريّة ثبوت الانسان الّذى يكون مقيّدا بالنّطق للانسان و ان كان المقيّد بما هو مقيّد على ان يكون القيد داخلا . فقضيّة : الانسان ناطق تنحلّ فى الحقيقة الى قضيّتين : إحداهما : قضيّة الانسان انسان و هى ضروريّة . و الاخرى : قضيّة الانسان له النّطق و هى ممكنة . و ذلك ، لانّ الاوصاف قبل العلم بها اخبار كما انّ الاخبار بعد العلم بها تكون اوصافا . فعقد الحمل ينحلّ الى القضيّة كما انّ عقد الوضع ينحلّ الى قضيّة مطلقة عامّة عند الشّيخ و قضيّة ممكنة عند الفارابى فتأمّل . ترجمه :

انتقاد مرحوم مصنّف به جواب مرحوم صاحب فصول

مرحوم مصنّف مىفرمايد : ممكنست گفته شود ضرورى نبودن قيد براى موضوع ضررى به دعواى انقلاب امكان خاصّ به ضرورت وارد نمىكند زيرا محمول اگر ذات
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 389 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى