تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1711

مساهمون:

ص١٧١١
لو كان إنسانا لكان حيوانا » و يثبت إن لم يناف الأوّل و ناسبه إمّا بالأولى نحو : « نعم العبد صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه » أو المساوى نحو : « لو لم تكن ربيبتى فى حجرى ما حلّت لى ، إنّها لابنة أخى من الرّضاعة » أو الأدون كقولك : « لو انتفت أخوّة الرّضاع ما حلّت للنّسب » . ( و يقلّ إيلاؤها مستقبلا ) معنى ( لكن قبل ) إذا ورد نحو :
و لو أنّ ليلى الأخيليّة سلّمت * علىّ و دونى جندل و صفائح لسلّمت تسليم البشاشة أوزقى * إليها صدى من جانب القبر صائح
ترجمه و شرح :

مبحث « لو »

مصنّف گويد : كلمه « لو » حرف شرط در زمان ماضى است . شارح گويد : اين كلمه به مقتضاى اينكه حرف شرط است داراى شرط و جزاء است ، شرط تالى و بعد از آن واقع شده و جزاء تالى شرط قرار مىگيرد . و طبق آنچه مصنّف در شرح كافيه آورده مقتضاى « لو » دو چيز است به اين شرح : الف : آنكه تالى آن يعنى شرط ممتنع است . ب : آنكه تالى شرط يعنى جواب مستلزم شرط مىباشد يعنى از ثبوت شرط ثبوت آن لازم مىآيد . ولى بايد توجّه داشت كه « لو » به هيچ وجه متعرّض نفى تالى شرط ( جواب ) نمىباشد . وى ( مصنّف ) در شرح كافى گفته : بنابراين در مثال : لو قام زيد لقام عمرو ( اگر زيد مىايستاد عمرو نيز مىايستاد ) قيام زيد محكوم بانتفاء بوده چنانچه از ثبوتش ثبوت قيام براى عمرو لازم مىآيد و امّا اينكه : آيا براى عمرو قيام ديگرى غير از قيامى كه لازمه قيام زيد است ثابت بوده يا ثابت نيست ابدا « لو » متعرّض آن نمىباشد . سپس شارح گويد : شرح و بيانى كه از مصنّف در شرح كافيه گذشت از حيث تحقيق محقّقانه‌تر از بيان ديگران بوده و از جهت شمولش نسبت به صورى كه متصوّر است اشمل از گفته
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1711 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى