تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 2109

مساهمون:

ص٢١٠٩
( كذاك ذا وجهين ) : التّصحيح و الإعلال ، و ذا بمعنى صاحب ، حال عامله قوله : ( جاء الفعول ) بالضّمّ ( من ذى الواو ) سواء كانت ( لام جمع أو فرد يعنّ ) كعصىّ و أبوّ و علوّ و عتىّ ، و « من » ههنا بيانيّة . ( و شاع نحو نيّم ) بالإعلال ( فى نوّم ) الّذى هو الأصل ( و نحو نيّام ) فى نحو نوّام ( شذّوذه نمى ) أى نسب لأهل الفنّ . ترجمه و شرح : مصنّف گويد : و آنچه براى افعال ثابت است از قبيل حذف و نقل پس شايسته است براى مفعول نيز ثابت باشد مانند : بليع و مصون . شارح گويد : اصل « مبيع » ، مبيوع و اصل « مصون » ، مصوون بوده سپس حركت ياء و واو را به ما قبلشان نقل داديم و پس از حدوث التقاء ساكنين يعنى ياء و واو در « مبيوع » و دو واو در « مصوون » واو را در هردو حذف كرده و آنگاه ضمّه « مبيع » را به كسره مبدّل كرديم زيرا اهل لسان خوش ندارند ياء را به « واو » قلب كنند لاجرم حركت قبل يعنى ضمّه را به كسره بدل نمودند . مصنّف گويد : و نادر است كه اسم مفعول واوى را صحيح بياورند ولى اين معنا در اسم مفعول يائى شهرت دارد . شارح گويد : يعنى اسم مفعولى كه حرف علّه در آن « واو » است غالبا اعلال مىشود و تصحيح و عدم اعلالش نادر مىباشد چنانچه گفتن : فرس مقوود ( اسب از جلو رانده ) شده نادر است ولى اگر حرف علّه در آن « ياء » باشد تصحيح و عدم اعلالش شهرت دارد لذا بطور شايع و رائج مىگويند : مبيوع . مصنّف گويد : و اسم مفعول از مثل « عدا » را صحيح بياور و اعلال كن آن را اگر اجود و بهتر را انتخاب مىكنى . شارح گويد : مقصود آنست كه در اسم مفعول از فعلى كه عين الفعلش مفتوح و لام الفعلش واو
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 2109 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى