تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1938

مساهمون:

ص١٩٣٨
( و علم التّثنية احذف للنّسب و مثل ذا فى جمع تصحيح وجب ) فتحذف علمه ، كقولك فى زيدان و زيدون علمين زيدىّ . نعم من أجرى زيدان علما مجرى سلمان قال زيدانىّ و من أجرى زيدين علما مجرى غسلين قال زيدينىّ و من أجراه مجرى عريون و ألزمه الواو و فتح النّون قال زيدونىّ ( و ثالث من نحو طيّب حذف ) عند النّسب فقل طيبى به سكون الياء ( و ) لكن ( شذّ ) من هذا ( طائىّ ) المنسوب إلى طىّ إذ قياسه طيئىّ ، لكنّه أتى ( مقولا بالألف ) المقلوبة عن الياء السّاكنة ، و خرج بنحو طيّب هبيّخ و مهيّيم فلا تحذف ياؤهما لأنّها فى طيّب مكسورة موصولة بما قبل الآخر ، فأورثت ثقلا بخلافها فى هييّخ لفتحها و فى مهيّيم لانفصالها . ( و فعلىّ ) بفتحتين ( فى ) النّسب ( إلى فعيلة ) بفتح أوّله و كسر ثانيه الصّحيح العين غير المضاعف ( التزم ) فقل فى حنيفة « حنفىّ » ( و فعلىّ ) بضمّة ففتحة ( فى ) النّسب ( إلى فعيلة ) كذلك ( حتم ) فقل فى جهينة « جهنىّ » . ترجمه و شرح : مصنّف گويد : و كلمه‌اى كه نظير « حى » است بايد حرف دوّمش را در وقت نسبت مفتوح ساخت و در صورتى كه در اصل « واو » بوده و از آن به حرف ديگرى قلب شد باشد لازمست هنگام نسبت به « واو » ردّ شود . شارح گويد : مقصود اينست كه هراسمى كه در آخرش ياء مشدّده بوده و قبل از آن يك حرف باشد همچون « حىّ » فتحه دادن حرف دوّمش در هنگام نسبت واجب است بدون اينكه در آن تغييرى داده شود مشروط باينكه از « واو » قلب نشده باشد لذا در اسم منسوب كلمه مذكور مىگوئيم : حيوىّ . ولى در صورتى كه حرف دوّم آن از « واو » قلب شده باشد لازم است هنگام نسبت حرف مقلوب را به اصلش كه واو باشد برگرداند همچون : طىّ ( پيچيدن ) كه در اسم منسوبش مىگوئيم : طووىّ . قابل توجّه آنكه حرف سوّم در مثل « حىّ » كه ياء دوّم باشد را هنگام نسبت لازم است مطلقا به « واو » قلب كرد اعمّ از آنكه اصلى بوده يا از واو قلب شده باشد لذا همان طورى كه ذكر شد در اسم منسوب به « حىّ » مىگوئيم : حيوىّ . مصنّف گويد :