( و منعوا إتباع ) العين للفاء إذا كانت [ الفاء ] مضمومة و اللّام ياء أو مكسورة و اللّام واوا ( نحو ذروة و زبية ) ، و أجازوا فيهما الفتح و السّكون ، فقالوا ذروات و ذروات و زبيات و زبيات ( و شذّ كسر ) عين ( جروة ) إتباعا للفاء فقيل جروات ( و نادر ) أى قليل ( أو ذو اضطرار غير ما قدّمته ) كقولهم فى عير عيرات و فى كهل كهلات ، و قول الشّاعر فى زفرة . فتستريح النّفس من زفراتها .
( أو لأناس ) من العرف قليلين ( انتمى ) أى انتسب ، كقول هذيل فى بيضة و جوزة : بيضات و جوزات .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
عين الفعلى را كه پهلوى غير فتحه آمده در جمع با الف و تاء يا ساكن كن و يا بواسطه فتحه دادنش كلمه را خفيف نما ، پس هريك از ايندو وجه را ادباء نقل و روايت كردهاند .
شارح گويد :
مراد اينست كه هراسمى كه عين الفعلش پهلوى غير فتحه واقع شده باشد يعنى فاء الفعل آن يا مكسور بوده و يا مضموم هنگام جمع با الف و تاء در آن دو دوجه جائز است :
الف : آنكه عين الفعل را ساكن كنيم .
ب : آنكه به جهت تخفيف كلمه آن را مفتوح بياوريم .
بنابراين در جمع با الف و تاء كلمات ذيل :
كسرة و هند و خطوة و جمل مىتوان گفت :
كسرات و كسرات و هندات و هندات و خطوات و خطوات و جملات و جملات .
ولى در صورتى كه عين الفعل تالى فتحه بوده و بعبارت ديگر فاء الفعل مفتوح باشد در جمع با الف و تاء آن تنها يك وجه جايز است و آن فتحه مىباشد لذا در جمع كلمه دعد ، بايد بگوئيم : دعدات .
مصنّف گويد :
ادباء منع نمودهاند كه در « ذروة » و « زبيه » اتّباع صورت گيرد و شاذ و نادر است كسره دادن به عين الفعل « جروه » .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1839
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٣٩