قوله : يتّصل بها : يعنى به مع .
قوله : مستند الاوّل الخفّة : مقصود از « اوّل » فتح مىباشد .
قوله : و الثانى : مراد از آن كسر مىباشد .
شرح عربى
تتمّة
لا تنفكّ مع ، عن الإضافة إلّا [ إذا وقعت ] حالا بمعنى جميع كقوله :
بكت عينى اليسرى فلمّا زجرتها * عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
( و اضمم بناءا ) وفاقا للمبرّد ( غيرا أن عدمت ما له أضيف ) حالكونك ( ناويا ) معنى ( ما عدما ) قال فى شرح الكافية : لزوال المعارض للشّبه المقتضى للبناء و هو عدم الإستقلال بالمفهوميّة .
قلت : و هى نظيرة أىّ ، فيأتى فى هذه ما قلته فيها و هو وجود هذه العلّة فيما إذا لم ينو المضاف إليه مع قولهم بإعرابها حينئذ ، فالأحسن ما ذهب إليه الأخفش من كونها معربة فى هذه ، الحالة ايضا كما أجمعوا على أنّ فتحها فى هذه الحالة مطلقا ، و ضمّها مع التّنوين الّذى هو قليل حركتا إعراب . و شرط ابن هشام لجواز حذف ما يضاف إليه أن يقع بعد ليس نحو « قبضت عشرة ليس غير » اى ليس المقبوض غير ذلك ، أو ليس غير ذلك مقبوضا . و ذكر ابن السّراج فى الأصول ، و غيره : وقوعها بعد لا ثمّ بناؤها على الحركة لأن لها أصلا فى التّمكّن و لو لاه لم يفارقها البناء و كانت ضمّة لئلّا يلتبس الإعراب بالبناء قاله فى شرح التّسهيل .
و خرج بقوله « إن عدمت » إلخ ما إذا لم يعدم المضاف إليه و ما إذا عدم و لم ينو ، فإنّها حينئذ معربة ، و سيأتى تصريحه بهذه الحالة ، و كذا إذا نوى لفظه دون معناه كما قاله فى شرح الكافية . و اخرجه تقييدى المنوى بالمعنى .
ترجمه و شرح
تتمّه كلام در « مع »
شارح گويد :
هيچگاه كلمه « مع » از اضافه قطع و جدا نمىشود مگر در يك مورد و آن جائى است كه حال واقع شده و به معناى « جميع » مىباشد مانند آنچه در قول شاعر آمده :
بكت عينى اليسرى فلمّا زجرتها * عن الجهل بعد الحلم اسبلتا معا
يعنى : چشم چپ من گريست پس هنگامى كه آن را باز داشتم ، از روى نادانى پس از صبر نمودن هردو چشمم با هم اشگ ريختند .