بتاء تأنيث سالم باشد .
شرح عربى
هذا باب ما لا ينصرف
و هو ما فيه علّتان من العلل الآتية ، أو واحدة منها تقوم مقامهما ، سمّى به لامتناع دخول الصّرف عليه ، و هو التنوين ، كما قال :
( الصّرف تنوين أتى مبيّنا معنى ) و هو عدم مشابهة الفعل ( به ) أى بهذا التنوين ، أى بدخوله ( يكون الاسم ) مع كونه متمكّنا ( أمكنا ) و بعدمه يكون غير أمكن و لذلك سمّى بتنوين التّمكّن أيضا و غير هذا التّنوين لا يسمّى صرفا ، لأنّه قد يوجد فيما لا ينصرف كتنوين المقابلة فى « عرفات » و العوض فى « جوار » و نحو ذلك .
( فألف التّأنيث مطلقا ) مقصورا أو ممدودا ( منع صرف الّذى حواه كيف ما وقع ) من كونه نكرة كذكرى و صحراء ، أو معرفة كزكريّا [ و كربلاء ] ، مفردا كما مضى أو جمعا كحجلى و أصدقاء ، إسما كما مضى أو وصفا كحبلى و حمراء ( و زائدا فعلان ) و هما : الألف و النّون يمنعان [ الصّرف ] إذا كانا ( فى وصف سلم من أن يرى بتاء تأنيث ختم ) إمّا لأنه له مؤنّث على فعلى كسكران و غضبان ، أو لا مؤنّث له كلحيان ، فان ختم بالتاء صرف كندمان .
ترجمه و شرح
مبحث اسم غير منصرف
شارح گويد :
اسم غير منصرف آنست كه در آن دو علّت از عللى كه بعدا خواهيم گفت يا يكى از آنها كه بجاى دوتا قرار مىگيرد وجود داشته باشد .
وجه تسميه : وجه تسميه اين اسماء به غير منصرف آنست كه دخول صرف يعنى تنوين برآنها ممتنع مىباشد چنانچه مصنّف گفته است :
صرف عبارتست از تنوينى كه آورده مىشود در حالى كه معنائى را بيان مىكند .
مقصود از « معنا » عدم مشابهت اسم منصرف است به فعل .
سپس مصنّف گويد :
بواسطه تنوين اسم متمكّن امكن قلمداد مىشود .
شارح گويد :
ضمير در « به » به تنوين راجع بوده و مراد مصنّف اينست كه :
وقتى اين تنوين به اسمى ملحق گرديد به مجرّد الحاق و دخولش اعلام مىشود كه اسم مزبور در عين حالى كه متمكّن است امكن نيز مىباشد چنانچه بواسطه عدم جواز