مذ يومنا » و « منذ يوم الجمعة » ( و ) اخصص ( بربّ منكّرا ) لفظا و معنى او معنى فقط ، كما قال فى شرح الكافية نحو ( ربّ رجل و اخيه » . ( و التّاء ) جارّة ( للّه و ربّ ) مضافا الى الكعبة او الياء نحو « تاللّه » و « تربّ الكعبة » و « تربّى » و سمع ايضا « تالرّحمن » .
( و ما رووا من ) ادخال ربّ على الضّمير ( نحو ربّه فتى نزر ) من وجهين ادخالها على غير الظّاهر ، و على معرفة ( كذا ) نزر ادخال الكاف على الضّمير كقوله :
( لئن كان من جنّ لا برح طارقا ) * و ان يكن انساما ( كها ) الانس يفعل
( و نحوه ) ممّا ( اتى ) كقوله :
فلا ترى بعلا و لا حلائلا * كهو و لا كهنّ الّا حاظلا
و كذا ادخال حتّى عليه نحو :
( فلا و اللّه لا يبقى اناس * فتى ) حتّاك يابن ابى زياد
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
منذ و مذ و حتّى و كاف و واو و ربّ و تاء را باسم ظاهر اختصاص بده .
شارح گويد :
پس بواسطه اينها ضمير را مجرور نكن .
سپس مصنّف گويد :
و اختصاص بده به مذ و منذ وقت را و به ربّ اسم نكره را .
شارح گويد :
مراد از وقت ، زمان غير مستقبل مىباشد مانند :
ما رأيته مذ يومنا ( نديدم او را از ابتداء امروز ) و مانند :
ما رأيته منذ يوم الجمعة ( نديدم او را از ابتداء روز جمعه ) .
و منظور از اسم نكره ، اسمى است كه يا لفظا و معنا منكّر بوده يا معنا فقط چنانچه مصنّف در شرح كافيه آورده مانند : ربّ رجل و اخيه .