سپس شارح گويد :
از كلام مصنّف فهميده مىشود كه در مصدر مضاف نصب و جرّ مساوى است چنانچه مصنّف در كتاب تسهيل به آن تصريح كرده است .
مؤلفّ گويد :
وجه استفاده اينمعنا از كلام مصنّف آنست كه :
مصنّف در مصدر مجرّد از الف و لام و اضافه جرّ را قليل و نصب را كثير دانست و در مصدرى كه با ال ف و لام باشد نصب را قليل و جرّ را كثير قرار داد پس قلّت و كثرت نصب و جرّ در كلام مصنّف صرفا در مورد مصدرى است كه همراه با الف و لام و يا مجرّد از آن باشد ، بنابراين مصدرى كه مضاف بيايد از حيث مجرور و يا منصوب خواندن فرقى نداشته و اين دو امر نسبت به آن مساوى هستند .
قوله : المجرّد من ال و الاضافة : يعنى المصدر المجرّد من ال و الاضافة .
قوله : و كثر نصبه : يعنى نصب المجرّد .
قوله : و اوجبه الجزولى : ضمير منصوبى در « اوجبه » به نصب راجع است .
قوله : شيخ المصنّف : يعنى استاد مصنّف .
قوله : و لا سلف له : كلمه « سلف » يعنى « سابق و متقدّم » و ضمير در « له » به جزولى راجع است .
قوله : فى ذلك : مشار اليه آن وجوب نصب مىباشد .
قوله : كثرة صحبتها : ضمير مؤنّث مجرورى به « لام » راجع است .
قوله : و قلّ نصبه : يعنى نصب مصحوب ال .
قوله : و انشدوا عليه : ضمير مجرورى در « عليه » به نصب راجع بوده و كلمه « انشدوا » فعل ماضى است و مصدرش « انشاد » مىباشد و آن عبارتست از قرائت كردن كلام ديگرى .
قوله : اى لاجله : يعنى لاجل الخوف .
قوله : و فهم من كلامه : يعنى كلام المصنّف .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 923
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٢٣