تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
( و اعمل المهمل ) من العمل فى الاسم الظّاهر ( فى ضمير ما تنازعاه ) وجوبا ان كان ما يضمر ممّا يلزم ذكره ، كالفاعل ( و التزم ما التزما ) من مطابقة الضّمير للظّاهر فى الافراد و التّذكير و فروعهما ( كيحسنان و يسئ ابناكا ) فابناكا تنازع فيه يحسن و يسئ فاعمل يسئ فيه و اضمر فى يحسن الفاعل و لم يبال بالاضمار قبل الذّكر للحاجة اليه . كما فى « ربّه رجلا زيد » . و منع جواز مثل هذا الكوفيّون ، و جوّز الكسائى « يحسن و يسئ ابناك » بناءا على مذهبه من جواز حذف الفاعل و جوّزه الفرّاء بناء على مذهبه من توجّه العاملين معا الى الاسم الظّاهر و جوّز الفرّاء ايضا ان يؤتى بضمير الفاعل مؤخّرا نحو « يحسن و يسئ ابناك هما » ( و قد بغى و اعتديا عبداكا ) فعبدا كاتنازع فيه بغى و اعتدا ، فاعمل فيه الاوّل و اضمر فى الثّانى و لا محذور لرجوع الضّمير الى متقدّم فى الرّتبة ، فان اعملت الاوّل و احتاج الثّانى الى منصوب وجب ايضا اضماره نحو « ضربنى و ضربته زيد » و ندر قوله : بعكاظ يغشى النّاظرين اذا هم لمحوا شعاعه . ترجمه و شرح :

رأى اهل بصره و نظريّه اهل كوفه

مصنّف گويد : و دوّمى از نظر اهل بصره اولى و سزاوارتر است ولى غير اهل بصره عكس آن را اختيار كرده‌اند در حالى كه جماعتى فراوان و بسيارند . شارح گويد : مقصود اينستكه : بين اهل بصره و كوفيّون اختلاف است : اهل بصره مىگويند : اعمال عامل دوّم از اعمال اوّل بهتر و سزاوارتر است زيرا به معمول