على الابتداء و الخبر ، و النّصب على جملة اكرمتها و تسمّى الجملة الاولى من هذا المثال ذات وجهين لانّها اسميّة بالنّظر الى اوّلها و فعليّة بالنّظر الى آخرها .
و هذا المثال اصحّ كما قال الابّدى فى شرح الجزوليّة من تمثيلهم ب « زيد قام و عمروا كلّمته » لبطلان العطف فيه لعدم ضمير فى المعطوفة يربطها بمبتداء المعطوف عليها ، اذ المعطوف بالواو يشترك مع المعطوف عليه فى معناه فيلزم ان يكون فى هذا المثال خبرا عنه و لا يصحّ الّا بالرّابطة و قد فقد انتهى .
و لعلّه يغتفر فى التّوابع ما لا يغتفر فى غيرها .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
و اگر معطوف پهلوى فعلى قرار گرفته باشد كه بواسطهاش از اسمى خبر دادهاند پس آن را عطف كن در حالى كه مخيّر مىباشى .
شارح گويد :
ضمير فاعلى در « تلى » به اسم معطوف راجع بوده و حاصل مراد اينستكه :
اگر اسم عطف شده پهلوى فعل متصرّفى واقع شود كه بواسطهاش از اسمى كه اوّل واقع شده و مبتداء مىباشد خبر داده باشند در اعراب اسم معطوف دو وجه جايز مىباشد .
الف : آنكه آن را مرفوع بخوانى تا مبتداء بوده و مابعدش خبر باشد .
ب : آنكه آن را منصوب بخوانى تا عطف باشد برجمله فعليّه بعد از مبتداء مانند :
هند اكرمتها و زيد ضربته عندها ( هند را اكرام كردم و زيد را نزد وى زدم ) .
شاهد در اسم معطوف يعنى زيد است كه هم مىتوان آن را مرفوع خواند
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 816
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨١٦