تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
على الابتداء و الخبر ، و النّصب على جملة اكرمتها و تسمّى الجملة الاولى من هذا المثال ذات وجهين لانّها اسميّة بالنّظر الى اوّلها و فعليّة بالنّظر الى آخرها . و هذا المثال اصحّ كما قال الابّدى فى شرح الجزوليّة من تمثيلهم ب « زيد قام و عمروا كلّمته » لبطلان العطف فيه لعدم ضمير فى المعطوفة يربطها بمبتداء المعطوف عليها ، اذ المعطوف بالواو يشترك مع المعطوف عليه فى معناه فيلزم ان يكون فى هذا المثال خبرا عنه و لا يصحّ الّا بالرّابطة و قد فقد انتهى . و لعلّه يغتفر فى التّوابع ما لا يغتفر فى غيرها . ترجمه و شرح : مصنّف گويد : و اگر معطوف پهلوى فعلى قرار گرفته باشد كه بواسطه‌اش از اسمى خبر داده‌اند پس آن را عطف كن در حالى كه مخيّر مىباشى . شارح گويد : ضمير فاعلى در « تلى » به اسم معطوف راجع بوده و حاصل مراد اينستكه : اگر اسم عطف شده پهلوى فعل متصرّفى واقع شود كه بواسطه‌اش از اسمى كه اوّل واقع شده و مبتداء مىباشد خبر داده باشند در اعراب اسم معطوف دو وجه جايز مىباشد . الف : آنكه آن را مرفوع بخوانى تا مبتداء بوده و مابعدش خبر باشد . ب : آنكه آن را منصوب بخوانى تا عطف باشد برجمله فعليّه بعد از مبتداء مانند : هند اكرمتها و زيد ضربته عندها ( هند را اكرام كردم و زيد را نزد وى زدم ) . شاهد در اسم معطوف يعنى زيد است كه هم مىتوان آن را مرفوع خواند