لذا در ضاربون بايد جاء ضاربون فقط گفته شود .
ولى كلمه « بنون » از نظر حكم جارى مجراى جمع مكسّر بوده و در فعلش دو وجه جايز است زيرا نظم مفردش در وقت جمع تغيير نموده همچون « بنات » كه در آن نيز دو وجه جايز مىباشد به همين دليل كه نظم لفظى مفردش به هم خورده است .
قوله : و هو جمع التّكسير : ضمير « هو » به سوى السّالم راجع است .
قوله : احد اللّبن : كلمه « لبن » بفتح لام و كسر باء يعنى « خشتها » و مفرد آن لبنه مىباشد .
قوله : فيجوز اثباتها : يعنى اثبات تاء .
قوله : على تأويلهم : ضمير در « تأويلهم » به ادباء راجع است .
قوله : و حذفها : يعنى و حذف تاء .
قوله : هذا مقتضى اطلاقه فى جمع المؤنّث : مشار اليه « هذا » جواز دو وجه مىباشد و ضمير در « اطلاقه » به مصنّف عود مىكند .
قوله : و اليه ذهب ابو على : ضمير مجرورى در « اليه » به هذا عود مىكند .
قوله : و فى التّسهيل خصّصه : ضمير فاعلى در « خصّصه » به مصنّف و ضمير مفعولى به هذا الحكم ( جواز دو وجه ) عود مىكند
قوله : كالطّلحات : لذا هم ميتوان گفت : قال الطّلحات و هم جايز است گفته شود : قالت الطّلحات .
قوله : او مغيّرا : يعنى جمعى كه مفردش را تغيير داده و به تغيير صورت مفرد جمع بناء كنند همچون « بنات » كه مفردش بنت است لذا در آن هم « قال البنات » جايز بوده و هم « قالت البنات » ميتوان گفت .
قوله : امّا غيره : ضمير در « غيره » به كلّ واحد ممّا كان مفرده مذكرا او مغيّرا راجع است .
قوله : قال فى شرح الكافية : يعنى قال المصنّف فى شرح الكافية .
قوله : ما دلّ على جمع و لا واحد له : كلمه « واو » حاليه است يعنى ما دلّ
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 737
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣٧