اوّلا : نظير ندارد و منحصر بفرد مىباشد .
و ثانيا : قائل آن معلوم نيست چه كسى مىباشد تا كلامش مورد اعتناء بوده يا مطرود واقع گردد .
سپس شارح گويد :
غير ايندو حرف از حروف جارّه ديگر حكمشان اينستكه نون وقايه به آنها ملحق نمىگردد مانند : لي و بي و نيز خلا و عدا و حاشا .
مغيرة بن اسود كه يكى از شعراء است مىگويد :
في فتية جعلوا الصّليب الههم * حاشاى انّى مسلم معذور
يعنى آنمرد در بين جوانانى است كه صليب را خداى خود قرار دادهاند باستثناى من كه مسلمانى ختنه شده مىباشم .
شاهد در « حاشاى » است كه بدون نون وقايه استعمال گرديده .
قوله : و عدمها : يعنى و عدم نون .
قوله : و الاختيار فيهما : يعنى اختيار من در « من » و « عن » .
قوله : كما هو الشّايع الذّايع : ضمير « هو » به الحاق نون عود مىكند .
قوله : لا يعرف له نظير فى ذلك : مشار اليه « ذلك » مجرّد آمدن « من » و « عن » از نون است .
قوله : و ما عدا هذين : مشار اليه « هذين » من و عن مىباشد .
قوله : لا تلحقه النّون : ضمير منصوبى در « لا تلحقه » به ما عدا راجع است .
متن : « 71 »
و فى لدنّى ، لدنى قلّ و فى * قدنى و قطنى الحذف ايضا قد يفي
تجزيه و تركيب
فى لدنّى : جارّ و مجرور ، متعلّق است به « قلّ » .