شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين قائل اينستكه ثلث ديه بواسطه شجّه مأمومه ثابت گرديده ازاينرو در مقابل شكافتن جمجمه سر كه جنايتى زائد مىباشد بايد جانى حق ديگرى بپردازد و چون براى آن مقدّر و اندازهاى تعيين نشده لاجرم از مصاديق حكومت و ارش مىشود .
اين تقرير بسيار نيكو و پسنديده است لذا اختيار ما نيز همين مىباشد .
سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
و آنچه تا به اينجا ذكر شد مجموع جراحات هشتگانهاى است كه مختص به سر بوده و مشتمل بر نه اسم در قبال هشت معنا مىباشند .
قوله : و تبعد معها السّلامة : ضمير در [ معها ] به دامغه راجع است .
قوله : فان مات بها : ضمير در [ مات ] به مجنى عليه و در [ بها ] به دامغه عود مىكند .
قوله : و ان فرض انّه سلّم : ضمير در [ انّه ] بمجنى عليه راجعست
قوله : لوجوب الثلث بالامّة : مقصود از [ الامّة ] جنايت مأمومه مىباشد .
متن :
و من التوابع : الجائفة و هي الواصلة إلى الجوف من أي الجهات كان و لو من ثغرة النحر و فيها ثلث الدية بإضافة ثلث البعير هنا اتفاقا . و في النافذة في الأنف بحيث تثقب المنخرين معا و لا تنسد ثلث الدية ، فإن صلحت و انسدت فخمس الدية
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 378
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٨