شتر است كه يك ثلث شتر از آن ساقط گرديده چه آنكه ثلث صد شتر سى و سه شتر و يك ثلث شتر مىباشد بنابراين رواياتيكه در شجّه مأمومه ديه را سى و سه شتر قرار داده يك ثلث از شتر را اسقاط نموده است .
قوله : و لو دفعها : ضمير مؤنث به ديه راجعست .
قوله : لزمه اكمال الثلث : ضمير منصوبى در [ لزمه ] بجانى راجع است .
قوله : محرّرا : يعنى كاملا .
قوله : و الاقوى وجوب الثلث : يعنى حتى اگر از شتر بخواهد بدهد .
متن :
و أما الدامغة و هي التي تفتق الخريطة الجامعة للدماغ و تبعد معها السلامة من الموت فإن مات بها فالدية و إن فرض أنه سلم قيل : زيدت حكومة على المأمومة ، لوجوب الثلث بالأمة فلابد لقطع الخريطة من حق آخر و هو غير مقدر فالحكومة ، و هو حسن . فهذه جملة الجراحات الثمانية المختصة بالرأس المشتملة على تسعة أسماء
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و امّا اگر جنايت جانى منجر به دامغه شد و آن اينست كه كاسه جمجمه كه در آن مغز قرار گرفته بواسطه جنايت بشكند كه البته سلامت مجنى عليه در معرض مخاطره واقع شده و بعيد به نظر مىرسد كه بهبودى حاصل شده و زنده بماند و بهرتقدير در اين فرض اگر وى بميرد جانى موظّف است به پرداخت ديه و اگر سالم بماند برخى از فقهاء فرمودهاند علاوه بر ديه مأمومه ارش نيز از جانى مىگيرند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 377
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٧