ارش مىآيد زيرا يكى از آن دو نصف مجموع بوده و چون در مجموع يك ديه و ارش ثابت است لاجرم در نصف مجموع ، نصف آن بايد ملاحظه گردد .
احتمال دوّم : آنكه ملتزم شويم فقط ارش در عهده جانى ميآيد زيرا اين مقدار قطعى و حتمى بوده و در زائد آن چون شك داريم اصالة البرائة مقتضى نفى و عدم آن مىباشد .
قوله : و تتميّز عن الاصليّة : ضمير در [ تتميّز ] به زائده راجعست
قوله : بفقد البطش : كلمه [ بطش ] بفتح باء و سكون طاء يعنى قوّت .
قوله : او ضعفه : يعنى ضعف البطش به اين معنا كه داراى قوّه بوده ولى به مقدار كم و ضعيف .
قوله : و ميلها عن السّمت الطبيعى : ضمير در [ ميلها ] بزائده راجع است .
قوله : و نقصان خلقتها : يعنى خلقت زائده .
قوله : و لو فى اصبع : يعنى و لو نقصان باعتبار نقصى باشد كه در انگشتان وجود دارد .
قوله : و لو تساويا فيها : ضمير تثنيه در [ تساويا ] باصليّه و فرعيّه راجع بوده و در [ فيها ] به امور مذكوره يعنى : البطش و فقد الميل عن السّمت الطبيعى و عدم نقصان الخلقة راجعست .
قوله : ففيهما جميعا دية و حكومة : يعنى و فى قطعها جميعا الخ .
قوله : و لو قطعت احديهما الخ : ظاهرا فرموده شارح ره است و از كلام قيل نمىباشد .
قوله : لانّها نصف المجموع : ضمير در [ لانّها ] به احديهما راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 267
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٧