قوله : اذا علم بحاله : ضمير فاعلى در [ علم ] به مالك و در [ حاله ] به كلّ واحد من البعير و الكلب برمىگردد .
قوله : و اهمل حفظه : ضمير فاعلى در [ اهمل ] به مالك و ضمير مجرورى در [ حفظه ] به كلّ واحد من البعير و الكلب راجعست .
قوله : و لو جهل حاله او علم و لم يفرّط : ضمائر فاعلى تمام به مالك راجع بوده و ضمير مجرورى در [ حاله ] لكلّ واحد من البعير و الكلب عود مىكند .
قوله : و فى الحاق الهرّة الضارية : كلمه [ ضاريّه ] حريص به شكار را گويند .
قوله : بهما : يعنى به شتر و كلب .
قوله : الى تفريطه : يعنى شخصى كه گربه در خانه او مىباشد .
قوله : فى حفظها : يعنى حفظ الهرّة .
قوله : و عدم جريان العادة بربطها : ضمير در [ ربطها ] به هرّه راجع است و اين عبارت اشاره بدليل قول دوّم مىباشد .
قوله : يجوز قتلها : ضمير در [ قتلها ] به هرّه راجعست .
متن :
و لو دافعها عنه إنسان فأدى الدفع إلى تلفها ، أو تعيبها فلا ضمان ، لجواز دفعها عن نفسه فلا يتعقبه ضمان ، لكن يجب الاقتصار على ما يندفع به فإن زاد عنه ضمن ، و كذا لو جنى عليها لا للدفع .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر دابّه را انسانى از خودش دفع نمود و اين امر منجر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 130
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٠