تفريط و عدم تفريط است لذا اگر صاحب دابّه مرتكب تفريط شده باشد ضامن و در غير اين صورت ضمانى بر وى ثابت نمىباشد .
متن :
و يجب حفظ البعير المغتلم أي الهائج لشهوة الضراب ، و الكلب العقور و شبههما على مالكه فيضمن ما يجنيه بدونه إذا علم بحاله و أهمل حفظه ، و لو جهل حاله ، أو علم و لم يفرط فلا ضمان . و في إلحاق الهرة الضارية بهما قولان من استناد التلف إلى تفريطه في حفظهما ، و عدم جريان العادة بربطها . و الأجود الأول
نعم يجوز قتلها . فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
حفاظت شترى كه مست شهوت بوده و سگى كه گيرنده و گزنده مىباشد واجب و لازم است فلذا بدون حفاظت اگر جنايتى وارد كنند صاحبشان ضامن است مشروط باينكه از حال ايندو مطّلع باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ بعير معتلم ] شترى است كه شهوتش به هيجان آمده و ميل جستن روى ماده را دارد .
و مراد مرحوم مصنف اينست كه حفاظت از چنين شترى و نيز سگى كه عقور و گيرنده است و همچنين شبه آن از حيوانات ديگر بر مالك آنها واجب و لازم است از اينرو در صورتى كه صاحب و مالك آنها از حالشان مطّلع بوده و معذلك مراقبت و محافظت از آنها نكرده و در نيتجه حيوان جنايتى ببار آورد ضمان آن بر عهده مالك آنها است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 128
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٨