قوله : الّذى يقتل غالبا : صفت است براى [ البئر ] .
قوله : و وجه العدم : يعنى وجه عدم ضمان .
قوله : انّ السّبب الّذى قصده لم يقتل به : مقصود از سبب القاء فى البحر و ضمير فاعلى در [ قصده ] به ملقى و ضمير مفعولى به سبب راجع است چنانچه ضمير در [ به ] نيز به سبب برمىگردد .
قوله : و الّذى قتل به غير مقصود : مقصود از [ الذى قتل به ] القام الحوت مىباشد .
قوله : فلا يكون عمدا : ضمير در [ لا يكون ] بالقاء فى البحر عود مىكند
قوله : و حكاية المصنّف له : ضمير در [ له ] بقول قيل راجعست .
قوله : بتمريضه : يعنى يشعر بتضعيفه .
قوله : و قد قطع به العلّامة : ضمير در [ به ] به قول قيل راجع است .
قوله : و هو حسن : ضمير [ هو ] به قطع علامه راجعست .
قوله : كما ظهر من التّعليل : مقصود عبارت [ لانّ الالقاء كاف للبضّمان ] مىباشد .
قوله : و كذا الخلاف لو التقمه الحوت : يعنى اختلاف بين مرحوم علّامه و مصنّف ( ره ) .
قوله : قبل وصوله الى الماء : ضمير در [ وصوله ] بمجنى عليه راجع است .
قوله : و عدم قصد اتلافه بهذا النّوع : ضمير در [ اتلافه ] بمجنى عليه راجع بوده و مقصود از [ هذا النّوع ] القام الحوت مىباشد .
قوله : و الاوّل اقوى : مقصود از [ الاوّل ] قول قيل است كه به
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 42
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢