قوله : فلا يظفر بوجه المخلّص : ضمير فاعلى در [ لا يظفر ] به مقتول راجع بوده و كلمه [ المخلّص ] به صيغه اسم فاعل مىباشد .
قوله : و لو لم يمكنه الخروج من الماء : ضمير منصوبى در [ لم يمكنه ] به مقتول راجعست .
قوله : الّا الى مغرق آخر : كلمه [ مغرق ] بفتح ميم بر وزن مشهد يعنى گودال آب .
قوله : فكعدمه : ينعى فكعدم الامكان .
قوله : و كذا من احدهما الى الآخر : مقصود از [ احدهما ] نار و ماء مىباشد .
قوله : او ما فى حكمه : منظور تخلّص از مغرق به مغرق ديگر مىباشد .
قوله : الى اقراره بها : ضمير در [ اقراره ] به مقتول و در [ بها ] به قدرت راجعست .
متن :
أو جرحه عمدا فسرى الجرح عليه و مات و إن أمكنه المداواة لأن السراية مع تركها من الجرح المضمون ، بخلاف الملقى في النار مع القدرة على الخروج فتركه تخاذلا ، لأن التلف حينئذ مستند إلى الاحتراق المتجدد ، و لو لا المكث لما حصل و أولى منه ما لو غرق بالماء ، و مثله ما لو فصده فترك المفصود شده ، لأن خروج الدم هو المهلك و الفاصد سببه . و يحتمل كونه كالنار ، لأن التلف مستند إلى خروج الدم المتجدد الممكن قطعه بالشد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
يا او را عمدا مجروح كرد و جراحت سرايت نموده و مرگ
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 29
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩