مىتوانست رگ را ببندد ولى آن را ترك نمود و در نتيجه به هلاكتش انجاميد خودش ضامن است نه رگ زننده زيرا هلاكت مستند است به خروج خون جديد كه قطعش در اختيار مجنى عليه بوده و مىتوانسته آن را با بستن جلوگيرى كند ولى اهمال و تخاذل كرده و بدين ترتيب سبب مرگ خويش را فراهم نمود .
قوله : او جرحه عمدا : ضمير فاعلى بجارح و جانى و ضمير مفعولى به مجروح و مجنى عليه راجعست .
قوله : فسرى الجرح عليه : ضمير در [ عليه ] بمجنى عليه راجعست
قوله : و ان امكنه المداواة : ضمير منصوبى در [ امكنه ] بمجنى عليه عود مىكند .
قوله : مع تركها : يعنى ترك مداوات .
قوله : من الجرح المضمون : يعنى از مصاديق جراحتيكه ضمانآور است محسوب مىشود .
قوله : فتركه تخاذلا : يعنى فتركه اهمالا .
قوله : لان التلف حينئذ : يعنى حين الترك .
قوله : و لو المكث : يعنى و لو لا المكث فى النّار .
قوله : لما حصل : يعنى لما حصل التلف .
قوله : و لو لى منه ما لو غرق بالماء : حاصل مراد اين استكه در مسئله طرح فى النّار اگر مجنى عليه بر خروج از آتش قدرت داشت ولى خارج نشد گفتيم ضمان به عهده خود مجنى عليه بوده و جانى را قصاص نمىكنند بخلاف مسئله جرح كه مجنى عليه با داشتن قدرت و امكان مداوا اگر آن را ترك نمود و بهلاكتش انجاميد جارح ضامن بوده و قصاصش ميكنند حال در مسئله طرح فى الماء اگر مجنى عليه با قدرت بر خروج از آب خارج
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 31
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١