قوله : لانّه حينئذ قاتل نفسه : علّت است براى عدم قصاص در صورت علم بقدرت شخص بر خروج و ضمير در [ لانّه ] به مقتول راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين قدرته على الخروج فتركه مىباشد .
قوله : او طرحه فى اللحجّة : ضمير فاعلى در [ طرحه ] به قاتل و ضمير مفعولى به مقتول راجع بوده و كلمه [ الجّه ] بضم ميم و تشديد جيم يعنى ميان آب .
قوله : فمات منها : ضمير در [ منها ] به لجّه راجع بوده و كلمه [ من ] يا به معناى تعليل بوده و يا ناشئه مىباشد .
قوله : و لم يقدر على الخروج ايضا : ضمير در [ لم يقدر ] بمقتول راجع است و كلمه [ ايضا ] اشاره است به اينكه تقريرى كه در طرحه فى النّار نموديم عينا در اينجا جارى است .
قوله : و ربّما فرّق بينهما : يعنى بين طرح فى النار و طرح فى اللجّة .
قوله : لا يحدث به ضررا : ضمير در [ به ] به ماء راجعست .
قوله : بمجرّد دخوله : يعنى بمجرّد دخول الماء .
قوله : و يتجه وجوبها الخ : كلام مرحوم شارح است در انتقاد و مناقشه در فرق ، ضمير در [ وجوبها ] به ديه برمىگردد .
قوله : الى تقصيره : يعنى تقصير مقتول .
قوله : لانّ النّار قد تدهشه : كمله [ تدهشه ] يعنى عقلش را زائل مىكند و او را متحيّر و واله قرار مىدهد .
قوله : و تشنّج اعضائه : مقصود از تشنّج اعضاء سست شدن و اضطراب آنها مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 28
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨